محيي الدين محمد شيخ زاده
50
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
بيت المقدس فيكون من خدمه . فحملت بمريم وهلك عمران وكان هذا النذر مشروعا في عهدهم في الغلمان فلعلها بنت الأمر على التقدير أو طلبت ذكرا . مُحَرَّراً معتقا لخدمته لا أشغله بشيء أو مخلصا للعبادة ونصبه على الحال . فَتَقَبَّلْ مِنِّي ما نذرته إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 35 ) لقولي ونيّتي . فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى الضمير لما في بطنها وتأنيثه لأنه كان أنثى وجاز انتصاب أنثى حالا منه لأن تأنيثها علم منه فإن الحال وصاحبها بالذات واحد .